محمد حميد الله ( مترجم : سيد محمد حسينى )
668
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي )
( 1 ) ( رمل ) « رمّلت النّسوان » ( 4 ) : رمّلتها يعنى شوهر او را كشتى و وى را بيوه ساختى . ( 2 ) ( روح ) « من أحيا أرضا . . . فيها مناخ الأنعام و مراح فهى له » ( 188 ) : المراح : جايى را گويند كه مردم از آنجا بروند ، يا به آنجا بيايند . نيز مراح : آسايشگاه شبانهء شتر و گاو و گوسفند است . ( 3 ) ( رود ) « رائدهم سلمان الفارسىّ » ( 307 ) ، « فارتد للمسلمين بها منزلا ( 314 ) : رود و ارتياد ، به معنى خواستن و رفت و آمد داشتن ، بويژه براى آب و گياه است . ( 4 ) ( روض ) « و لا عزيمة الصّلح إلّا المراوضة » ( 8 ) أمر ريّض : كارى كه بررسى و دورانديشى دربارهء آن ، استوار نگشته است . نيز مراوضه به معنى نرمى و سازش است . ( 5 ) ( روع ) « إلى الأقيال العباهلة و الأرواع المشابيب ( 133 ) : الأرواع مفردش رائع به معنى زيبارويان ؛ نيز گفتهاند : اينان كسانى هستند كه به سبب هيبت خود ، مردم را هراسان مىگردانند . « ألقى فى روعى » ( 303 ) الرّوع به ضمّ راء به معنى دل و خرد است . مىگويد كه « بر دل من افتاده است » . ( 6 ) ( روم ) « لهم النّصر على من رامهم » ( 159 ) رامهم يعنى خواستار ايشان گشته و آهنگ آنان كرده است . ( 7 ) ( روى ) « و السّقى الرّواء و العذى » ( 192 ) : الرّواء : آب گوارا . ( 8 ) ( رهط ) « إنّهم رهط من قريش » ( 48 ) : رهط الرّجل رهط هر مردى يعنى خاندان او . « رهطا من الخزرج » ( * / ب ) : يعنى گروهى از خزرجيان . ( 9 ) ( رهن ) « رهن » ( 131 ، 152 ، 181 ) : رهن مالى است كه براى پشتوانهء بدهى ، نهاده مىشود . « مراهن » ( 132 / ألف ) : سپردهها . ( 10 ) ( ريح ) « ذهاب ريحكم » : بنگريد : « ذهب » . ( 11 ) ( ريف ) « الرّيف » ( 318 / ألف ) : ريف به معنى زمين پربار و پرنعمت است . ( 12 ) ( زبى ) « بلغ السّيل الزّبى » ( 371 / ألف ) : الزّبى : زمين بلندى كه در حالت عادى ، آب به آن نمىرسد . هنگامى كه آب آن را فراگيرد ، مرگ فرا رسيده است . ( 13 ) ( زكا ) « فى يده حرث من خبار . . . فزكا عمارة ( 186 ) : زكا يزكو يعنى رشد كرد و افزون و بسيار گشت . ( 14 ) ( زمزم ) « الزّمزمة » ( 368 / 5 ) : الزّمزمة عند الأكل : زردشتيان عادت داشتند كه هنگام خوردن طعام ، با آهنگى پارسى ، بىآنكه لب و زبان را به كار گيرند ، صدايى در بينيها و گلوهاى خويش ، مىگردانيدند و خود مىفهميدند كه چه مىگويند . ايشان هنگام غذا ، سخن گفتن را حرام مىدانستند .